ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

124

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

عن موسى بن جعفر البغدادي « 1 » قال : حدثني الحسن بن محمد الصيرفي « 2 » عن حنّان بن سدير ، عن أبيه سدير بن حكيم ، عن أبيه : عن أبي سعيد عقيصا ، قال : لمّا صالح الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام معاوية بن أبي سفيان ، دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته ! ! فقال عليه السلام : ويحكم ما تدرون ما عملت ، واللّه الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت . ألا تعلمون أنّي إمامكم ومفترض الطاعة عليكم ، وأحد سيّديّ شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عليّ ؟ قالوا : بلي . قال : أما علمتم أن الخضر عليه السلام لمّا خرق السفينة وأقام الجدار وقتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران عليه السلام إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك ، وكان ذلك عند اللّه تعالى ذكره حكمة وصوابا . أما علمتم أنه ما منّا أحد إلّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه ، فإن اللّه عزّ وجلّ يخفي ولادة ويغيب شخصه لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج [ و ] ذلك التاسع من ولد أخي الحسين [ و ] ابن سيّدة الإماء ، يطيل اللّه عمره في غيبته ثمّ يظهر [ ه ] بقدرته في صورة شابّ دون أربعين سنة وذلك ليعلم أنّ اللّه على كل شيء قدير .

--> ( 1 ) كذا في مخطوطة طهران وإكمال الدين ، وفي نسخة السيد علي نقي : « جبرئيل بن أحمد بن موسى بن جعفر . . . » . ( 2 ) كذا في نسخة السيد علي نقي والطبعة الثالثة من إكمال الدين ، وفي مخطوطة طهران من فرائد السمطين : « الحسين بن محمد الصيرفي » .